هذه قصة وردتني بالبلوتوث فحرصت على أن أنقلها لكم كما هي ((بنسخها من إحدى المنتديات
لتعم الفائدة)"صديقتي الخائنة .. سماهر"
.........................
بدأت قصة الفتاة عندما انتقلت إلى المرحلة الثانوية ،
عندما التقت بزميلة لها تدعى "سماهر"
كانت معها بالمرحلة المتوسطة ،
وواعدتها بأن تزورها في المنزل المسكينة وافقت
أن تستقبل زميلتها في منزلها دون أن تعلم ما تخفي لها
من نوايا خبيثة ، و بدأت تزورها باستمرار و لهدف
تعميق العلاقة و توطيدها ، و ذات يوم واعدتها بأن تمر عليها
وتخرجان سوياً ، هي في البداية رفضت لكن زميلتها المخلصة
أصرت عليها بالخروج ، و في أحد أيام الأربعاء عصراً
مرت على الفتاة المسكينة مع شخص بسيارته
على أساس أنه شقيقها ، ثم أتلفتت هذه المخادعة
على الفتاة المسكينة و أعطتها ألبوم صور لكي تتفرج عليه ،
و تفاجأ بأن من في الصور هي زميلتها مع الشاب
الذي يقود السيارة و هي في وضع مخل و بملابس شفافة ،
و لما قالت لها أن هذا الفعل محرم و عيب ،
ردت بكل انحطاط و قالت : نحن متعودون منذ الصغر
أن نلبس هذه الملابس أمام إخواننا في المنزل ،
و هو في حقيقة الأمر ليس بأخيها ،
ثم و صلوا إلى عمارة و طلبت المخادعة
من تلك الفتاة المسكينة بأن تنزل معها على أساس
أن زميلاتهم في المدرسة مجتمعين في إحدى شقق زميلة لهم
في هذه العمارة ، ثم صعدوا إلى أحد الدوار و طرقوا الباب ،
و تفاجأن بأن من يفتح الباب هي إحدى مدرساتها في المدرسة ،
ثم ردت بارتباك : إحنا آسفين غلطانين في الشقة ،
فردت المدرسة و الدهاء واضح في عينيها :
لا .. لستم غلطانين ، تفضلوا ، فسحبتها من يدها و أدخلتها الشقة ،
و تفاجأن بوجود رجال داخل الشقة بالإضافة إلى مجموعة فتيات
من زميلاتها في المدرسة ، وهم منهمكين في الفرجة
على أفلام ساقطة و منحلّة ، و قام أحد هؤلاء السفلة
و حاول أن يمس شرف هذه البريئة ، لكنها منعته و بدأت بالصراخ ،
لكن هؤلاء السفلة محتاطين و مجهزين بكافة أدوات جرائهم
التي يرتكبونها ، فأعطوها حقنة أفقدتها الوعي ،
و لما صحت من غشيتها ، رأت نفسها في غرفة نوم وفي وضع مخل ،
و خرجت من هذه الغرفة و شاهدت هؤلاء السفلة
يتفرجون عليها بالفيديو و هي عارية وهم يتناوبون عليها الواحد تلو الآخر
بدون شفقة ولا رحمة وبلا خوف من الله أو من عاقبته ،
و لما رأت هذا المشهد المريب ، أغمى عليها ،
و أيقظوها ومن ثم أوصلتها زميلتها النذلة
مع من أتوا معه سابقاً إلى منزلها ،
و واعداها بأن تأتي معهم الأربعاء القادم ، لكنها رفضت ،
فهددوها بشريط الفيديو الذي صوروها فيه و بالصور الفوتوغرافية
التي التقطوها لها ، لما نزلت المسكينة إلى بيتهم
غرقت في بحر عميق من الحيرة و الهم و التفكير و الحزن ،
فكرت أن تخبر والدها لكنها خافت ، و جاء يوم الموعد وهو الأربعاء ،
و اتصلت بها زميلتها الخائنة على الموعد ،
لكنها رفضت الخروج ، و استمرت بتهديدها
بما يمسكونه عليها من صور و شريط فيديو حتى خرجت معها ،
و استمرت المسكينة راضخة لرغبتهم لفترة طويلة
و هم يفعلون بها ما يريدون ، حتى جاء يوم و طلبت
من أحد هؤلاء الأنذال أن يذهب بها إلى طبيب خوفاً
منها تكون أصيبت بحمل ، و رضخ لرغبتها
و ذهب معها إلى طبيب يعرفه ، وبعدما كشف عليها
طلب منها الانتظار في الخارج ، وبينما الطبيب يتحدث
مع هذا النذل هي كانت تسمع ما يدور بينهما من حوار ،
فقال الطبيب له : أنت كنت تعرف بأنك مصاب بالإيدز
فلماذا كنت تعاشرها ؟ رد النذل بكل سقط و وحشية قائلاً :
عليّ و على أعدائي ، لا يهمك منها ،
و لما خرج من عند الطبيب انهالت عليه باللعن و الشتائم
و أخذت تدعو عليه ، ولما ذهبوا إلى شقة الدعارة ،
قال الحقير لشلته : لا أحد يمس هذه الحشرة بعد اليوم ،
فقد أصيبت بالإيدز ، و بعدما ابتليت هذه المسكينة في شرفها أولاً
و في صحتها ثانياً بسبب هؤلاء الأنذال ،
أعطوها صورها و كل ما يخصها لديهم لأنها لم تعد تلزمهم ،
فقد أخذوا مبتغاهم منها و رموها رمية الكلاب ،
و مع مرور الأيام اشتدت عليها الآلام و ظهرت عليها
بعض أعراض المرض ، و طلب منها و والدها أن يذهب بها إلى طبيب
لكنها كانت ترفض ، و بعد إصراره عليها وافقت ،
لكنها طلبت منه أن يذهب بها إلى نفس الطبيب
الذي كشف عن مرضها ، و ذهب بها إلى الطبيب ،
و قد أخبر الطبيب والدها بالقصة كاملة ، وخرج الوالد منهار ،
وفكر أن يضربها ، وبينما هو في السيارة معها ،
فقد مروا على مقبرة ، ووالدها : يؤنبها و يقول :
فضحتيني و سودتي وجهي ، فقالت : اقتلني وادفني ،
فنزل الوالد من السيارة و الغضب يملأه ،
و اخرج أداة حديدية من السيارة ، و حاول أن يضرب أبنته بها ،
لكنه لم يقدر ، فرمى نفسه على الأرض و أخذ يبكي
و أحتضن أبنته و هي تبكي معه ورفع يديه للسماء
طالبا العون والغوث منه جل وعلا ..
والستر على بنيته المسكينة التي كانت ضحية
لصديقتها الخائنة سماهر وقررا سويا
الذهاب لأشرف بقعة في الأرض "مكة المكرمة"
فذهبا وداومت على شرب زمزم ثلاثة أيام أحست
بتلاشي أعراض مرض الإيدز شيئا فشيئا وخاصة البقع الجلدية
حتى شفاها الله نهائيا منه ولما عادوا لمنزلهم
سمعت أن البيت الذي حصل فيه ماحصل من اغتصاب قد احترق
بسبب التماس كهربائي مات كل من فيه
وأولهم صديقتها الخائنة "سماهر" واحترق معهم كل شريط وصورة
كانوا يهددونها بها .. فبكت الفتاة ووالدها وعرفا أن الله معهم
بحلمه ورحمته وستره وكيف انتقم لهم
ممن أرد بهم سوء وشرا .. ومهما عظمت المصائب
والمشاكل فإن الله جل وعلا لها وهو القادر على حلها
مهما كانت ومع من كان فهو عز وجل لايرد
من سأله ورجاه وخاصة إذا أغلقت الأبواب وضاقت الحيل
.....................
نسأل الله العفو والعافية وحسن الختام
ولكم ودي