سأذكر لكم بعض القصص لأناس كانوا شموع في عالم الدعوة ومنارات هدى وحق
غفر الله لهم
وسأترككم مع هاتين القصتين
الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله رحمة واسعة
امتلك فنون النصح العجيبة لمن قسى قلبه وتكتل كبره
هذه قصة رواها سائقه الخاص الداعية صاحب الصوت الندي الخاشع الشيخ عصام العويد
يقول قدم مرة إلى المملكة سفير في قلبه من الغرور والكبرياء ولايحتمل من يعقب عليه أخطائه فأرجوك ياشيخ ابن باز
لاتتجرأ في نصحه
يقول قدم السفير ذهب له ابن باز وسلم عليه فقبل رأسه ((انظر شاب رأسه وانحنى ظهره))
وبدأ بالتودد لقلبه فدخل في نصحه...ماذا تتوقع ردة فعل السفير؟؟
لقد سحره الشيخ المفتي بتواضعه الجم فتقبل منه نصحه بصدر رحب
العلامة ابن عثيمين رحمة الله عليه عضو هيئة كبار العلماء في المملكة
اتصلت عليه امرأة فقالت رأيت مناما أود منك أن تفسره لي
فوافق..فقصت له حلمها...قالت: رأيت رجلا عاريا يطوف بالكعبة..ماتفسيره؟؟
فقال: هذا رجلا طهره الله من ذنوبه
فقالت: ياشيخ لقد كان هذا الرجل الذي رأيته هو أنت...فبكى الشيخ
وهذه قصة أخرى للشيخ ابن عثيمين
عندما يكثر من الذكر والتسبيح في الليل فيغالبه النوم كان يضرب رجله ويقول
النار يامحمد النار يامحمد
كلما اقتربت من سيرهم كلما استحقرت حياتك اللتي ملأتها بالمعاصي
لله درهم جميعا...وغفر الله لنا ولهم وأدخلنا وإياهم الفردوس الأعلى من الجنة