وقيل أن سبب قتله هو هجائه للخليفة المهدي بقصيدة ..
وعندما سمعها وزير الخليفة المهدي دخل على الخليفة وحضره عليه لأنه سبق وأن كتب فيه كلام بذئ ويحمل عليه غيظاً فظيعاً ..
وعندما سمع الخليفة هذه القصيدة ذهب بنفسه إلى حيث يسكن بشار فسمع شخصاً يؤذن للصلاة في غير وقتها ..
وعندما سأل الخليفة
ما هذا الأذان ؟!
فقالوا له :-
هذا بشار بن برد حين يسكر يقوم ويؤذن .. فشتد غضب الخليفة أكثر وأمر بإحضاره وشتمه بعبارة يازنديق أتلهو بالآذان في غير وقت الصلاة وأنت سكران
ثم أمر بضربه بالسياط حتى مات على أثرها ..
وقد قيل .. انه عشق إمرأة إسمها "
عبدهـ " .. وعندما
سُئل : كيف تحب وأنت
أعمى يا بشار ..؟
أتت هذهـ القصيدة - عنوان الموضوع شطر فيها - ..
وذات دل كأن البدر صورتها
باتت تغني عميد القلب سكرانا
ان العيون التي في طرفها حور
قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
قلت احسنت يا سؤلي ويا املي
فاسمعيني جزاك الله احسانا
يا حبذا جبل الريان من جبل
وحبذا ساكن الريان من كانا
قالت فهلا فدتك النفس احسن من
هذا لمن كان صب القلب حيرانا
يا قوم اذنى لبعض الحي عاشقة
والأذن تعشق قبل العين احيانا
فقلت احسنت انت الشمس طالعة
اضرمت في القلب والاحشاء نيرانا
فاسمعيني صوتا مطربا هزجا
يزيد صبا محبا فيك اشجانا
يا ليتني كنت تفاحا مفلجة
او كنت من قضب الريحان ريحانا
حتى اذا وجدت ريحي فأعجبها
ونحن في خلوة مثلت انسانا
فحركت عودها ثم انثنت طربا
تشدو به ثم لا تخفيه كتمانا
اصبحت اطوع خلق الله كلهم
لاكثر الخلق لي في الحب عصيانا
قلت اطربينا يا زين مجلسنا
فهات انك بالاحسان اولانا
لو كنت اعلم أن الحب يقتلني
اعددت لي قبل ان القاك اكفانا
فغنت الشرب صوتا مؤنقا رملا
يذكي السرور ويبكي العين الوانا
لا يقتل الله من دامت مودته
والله يقتل اهل الغدر احيانا
وقال في "
عبدهـ " ايضا" ..
يزهدني في حب عبدة معشر
قلوبهم فيها مخالفة قلبي
فقلت دعوا قلبي وما اختار وارتضى
فبالقلب لا بالعين يبصر ذو الحب
فما تبصر العينان في موضع الهوى
ولا تسمع الاذنان الا من القلب
وما الحسن الا كل حسن دعا الصبا
وألف بين العشق والعاشق الصب
يشكو الم الوجد,.
وهو القائل أيضا" ..
من راقب الناس لم يظفر بحاجته = وفاز بالطيبات الفاتك اللهج
وقد أخذ الشاعر سلم الخاسر هذا المعنى في الفاظ ابسط فقال:
من راقب الناس مات غما = وفاز باللذة الجسور
.
.
" ليس كل ما كتبت هنا من أرشيفي .. بحثت عن بعض المعلومات في قوقل "