![]() | ![]() | ![]() |
.:: إعلانات الموقع ::. | |||
| قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18 | |||
![]() | ![]() |
| ||||||||||||||||
![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) | ||
| تاريخ التسجيل: Aug 2006 رقم العضوية: 37343 الدولة: قطر
المشاركات: 148
بمعدل: 0.17 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
| رَبَّاهُ، عفوكَ أَسْأَلُ رَبَّاهُ، عبدُك ساجدٌ بين يديكَ الكريمتين في غَسَقِ الدُّجَي الحالكِ، يسأَلكَ لطفكَ وعفوَكَ ورحمتكَ، ساجدٌ والنفسُ الحمقاءُ مثقلةٌ مِمَّا تحملُ من عِظَمِ الآثامِ وعظيمِ الذنوبِ وكبائِر الأَخطاءِ طوالَ النهارِ، رَبَّاهُ، عبدُكَ يسأَلكَ العفوَ في كُلِّ سجدةٍ وركوعٍ، بل، في كُلِّ تضرعٍ إليكَ وخشوعٍ، عيناه غارقتان في الدموعِ، في أحشائه نارُ الحسراتِ تحرقُ منه الضلوعَ، رَبَّاهُ، إنكَ لتعلمَ السرَّ ولا تحتاجُ إلي مَنْ يعلمكَ إيَّاه، فأَنتَ العليمُ، وتعلمُ السرَّ وأَخفي، وتعلمُ خائنةَ الأَعينِ وما تخفي الصدورُ، وتعلمُ حاجَ عبدِكَ الذي بين يديكَ الآنَ علي سجادةٍ قائماً علي ذكرِكِ بين ركوعٍ وسجودٍ، وقد تركَ مضجعه ولذيذَ نومِه ليأنسَ بمناجاتِكِ في هذا الليلِ، الذي سكنَ فيه كُلُّ شيءٍ، ونامت فيه كُلُّ عينٍ إِلاَّ عينك سبحانك فأنتَ الذي لا تأخذك سِنَةٌ ولا نومٌ. رَبَّاهُ إنكَ لتعلمُ أَنه قد أَذنبَ وأَخطأَ بنفسٍ أَمَّارةٍ بالسوءِ، فهو إِنْ يسأَل، فلا يسأَلُ إِلاَّ مَنْ يملكْ جوابَ سؤَالِه، كريماً في عطائه، رحيماُ في مغفرته، حليماً علي مَنْ يعصيه، فليسَ من أَحدِ بيدِهِ الرحمة العفو والشفقة سواكَ أَنتَ وحدكَ سبحانك يا اللَّه. رَبَّاهُ، خلقتنا وأَنتَ تعلمُ أَننا خطَّاؤون، ولكنَّ عفوَكَ العظيمَ وكرمَكَ المتصلَ للخطائين هو الذي يطمئنُ أَفئدتنا التي تأوي إليكَ خائفةً وجِلَةً مستبشرةً بأَنَّ حلمَكَ سبقَ غضبكَ، ورحمتكَ سبقت عذابَكَ لمن آمَنَ واستغفرَ وتابَ، إِنكَ تعفو عن الذنوبِ جميعها. رَبَّاهُ، إننا نعوذُ بك اللهمَّ من أَنْ نشركَ بكَ أَحداً، فأَنَت الواحدُ السلامُ المهيمنُ العزيزُ الجبَّارُ الكبيرُ، القادرُ علي كُلِّ شيءٍ تعاليت اللَّهُمَّ عَمَّا يصفُكَ به الظالمون. رَبَّاهُ، إِنْ جَلَّ ذنبُ عبدِكَ عندَ البشرِ وعظم، فعطفُك عليه أَجَلُّ وأَعظمُ، فذنبُهُ لا شيءَ يذكرُ إلي جانبِ جلالِ عفوِكِ ومَنَّتِكَ عليه بالمغفرِة والرحمةِ، وإِنْ عَظُمَ خطؤه فرحمُتك به أَعظمُ، عندما يرجعُ إليكَ يستغفرُكَ وهو تائبٌ لجلالِ وجهِكَ الكريمِ، فأَنتَ اللهمَّ جَلَّ شأنُك تفرحُ بعودةِ عبدِكِ إليكِ تائباً متراجعاً دون التماديَ في المعاصِي. فيا رَبَّاهُ، أَنتَ أَعلمُ العالمين بعبادِكِ أَجمعين، وتعلمُ الصادقَ في توبِتِه وخلافَه، وتعلمُ أننا نخطئُ فتبسِطُ يدَكَ الكريمةَ لقبولِ توبةِ مسيءِ الليلِ، وتوبةِ مسيءِ النهار. رَبَّاهُ، مَنْ منا لم يخطئ ولو بزلِة لسانٍ أَو بلمحِ بصرٍ، اللهمَّ لا أَحدَ منا دونَ ذلك، كُلُّنا خَطَّاؤون بكبيرةٍ أَو صغيرةٍ، ولكنَّ عفوَكَ للتائبين جزاءٌ مشكورٌُ، فلك اللهمَّ الشكرُ والثناءُ بالحمدُ يا ربَّ العالمين. رَبَّاهُ، إنَّ عبدكَ وإِنْ أَخفي عن البشرِ خطاياه لعلمِهِ بأَنَّ البشرَ لا يملكونَ له نفعاً ولا ضراً، ولعلمه التامِ بأَنَّ البشرَ لا تأتي منهم عواقبُ الأُمورِ، إلاَّ أَنه لا يستطيعُ أَنْ يخفيها عنكَ، حيث أَنكَ تعلمها، سواءً جهرَ بها أَمْ أَسَرَّها في نفسه، وأَنكَ أَنتَ تملكُ عواقبَ الأُمورِ، وبيدكَ مفاتيحُ الخيرِ، وقادرٌ علي كُلِّ شيءٍ، فقد لجأ إليكَ يتوسلُكَ ويتضرعُ إليك، سائلاً العفوَ والمغفرةَ وعدمَ مؤَاخذتِه بكبائرِ ذنوبه أَو صغائرها. رَبَّاهُ.. ها هو ذا عبدُكَ يطوي سجادتَهُ بعد أَنْ أَوشكَ الثلثُ الأَخيرُ من الليلِ علي الزوالِ، ليستعدَّ بعدها للذهابِ إلي المسجدِ، وأَنتَ به عليمٌ، فهو لا يفتأُ أَنْ يسأَلَكَ السؤالَ تلوَ الآخر لتعفوَ عنه، فأَنتَ صاحبُ العفوِ، ويسأَلك التوبةَ، فإنك أَنتَ التوابُ الرحيمُ، تتوبُ علي مَنْ تشاءُ من عبادِكِ، وأَنتَ اللَّهُمَّ خيرُ التوابين وخيرُ العافين عن الناسِ. رَبَّاهُ، لا يخفي عليكَ حزن يملأ قلبك عبدكَ بسببِ أَخطائه العظامِ في صوتٍ صامتٍ من الطبيعةِ ينساق عبر سواد الليلِ، فليسَ من حولِهِ أَحد إلاَّ أَنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ ولا شريكَ معكَ، وليس له من شفيعٍ إِلاَّ عفوكَ ومغفرتكَ ورضاكَ، وهذه هي آهاتٌ يدفعُ بها المعذبُ شيئاً من الضيقِ والحرجِ الممتليء بهما صدرُهُ عقبَ أَخطاءِ النهارِ، فبعزِتكَ اللهمَّ، وجلالِ وجهكَ الكريمِ، وجاهِ حملةِ عرشِكِ المطهرِين، وبحبِكِ لمحمدٍ الرسولِ النبيِّ الأَمينِ الكريم الطاهر المطهر، صلواتُكَ اللَّهُمَّ وسلامَكَ عليه، الذي أَرسلتَه رحمةً للعالمين، يا واحدُ، ويا فردُ، ويا صمدُ، نسأَلُكَ أَنْ ترزقَنا التوبةَ، وأَنْ تتوبَ علينا إلي يومِ الدينِ، نسأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تحفظَنا وذرياتنا من الشيطان الرجيمِ، إِنَّك علي كُلِّ شيءٍ قادرٌ مقتدرٌ، فلا حولَ لنا اللهمَّ ولا قوةَ إِلاَّ بِكَ أَنتَ وحدَكَ، يا عظيمُ وياحميدُ، اللَّهُمَّ إِليكَ تبنا، وإِليكَ أَنبنا، يا واحدُ، يا قَهَّارُ، اللَّهُمَ أَصلحْ لنا دنيانا خيراً، حيث فيها معاشنا، وأَصلحّْ لنا أُخرانا خيراً وعفواً ومغفرةً، لأَنَّ إليها معادَنا، اللَّهُمَّ لا تحرمنا من شرفِ النظرِ إلي وجهكَالكريمِ، يوم لا ينفعُنا مالٌ جمعناه وكنزناه في الدنيا ولا بنون كانوا زينةَ حياتنا الدنيا. | ||
| | |
| | #8 (permalink) | ||
| تاريخ التسجيل: Aug 2006 رقم العضوية: 37343 الدولة: قطر
المشاركات: 148
بمعدل: 0.17 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
| في المناجاة زاد كبير للقلب وحياة للروح . واستحياء للنفس .وتحريك لمواجيد عالية تشد القلب إلى باب الرب.. | ||
| | |
| | #9 (permalink) | ||
| تاريخ التسجيل: Aug 2006 رقم العضوية: 37343 الدولة: قطر
المشاركات: 148
بمعدل: 0.17 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
|
| ||
| | |
| | #10 (permalink) | ||
| تاريخ التسجيل: Aug 2006 رقم العضوية: 37343 الدولة: قطر
المشاركات: 148
بمعدل: 0.17 (مشاركة/اليوم)
التقييم: 10
|
| ||
| | |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
![]() |