الله اكبر كنت احسبك بمنظوري كبير
واثر عين الحب دايم صغيراته كبار
كنت اقول انك مع الناس بأسلوبك خطير
واكتشفت انك صغير وتلعب مع صغار
أثرنى فى غيهب الحب مكتوف ضرير
زين اراد الله نجاتي وفكيت الحصار
كان لك دولة ولك عندنا مكتب سفير
ولابقى منها سوى البيرق اللى شب نار
اختلف معك التوازن وضيعت المسير
وصارت اليمنى بعينك من الوخه يسار
تحسب ان الناس لعبه يابو ثوب قصير
مادريت انا نحرنا رفيعات الفقار
وصلك سوء التصرف الى بئس المصير
(غلطتك وانت احتملها وحدد لك مسار)