منتدى القصيد التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم
 
  نشرات الأخبار
شريط اخبار وكالة الشعر
شريط الاسهم

.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18

العودة   منتدى القصيد > ~¤¦¦§¦¦¤~ الـمـنـتـديات الــعــامـه ~¤¦¦§¦¦¤~ > منتدى الإسـلامـيـات
التسجيل الأسئلة الشائعة التقويم جعل جميع المنتديات مقروءة

منتدى الإسـلامـيـات قسم يهتم بكل مايخص الدين الإسلامي بمنهج أهل السنة والجماعة

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 05-18-2007, 03:55 PM   رقم المشاركة : 11 (permalink)
معلومات العضو
 
R0o0t (17) حديث: {من رأى منكم منكرا}



حديث: {من رأى منكم منكرا}



عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم
يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان )
رواه مسلم .


الشرح

ترتبط خيرية هذه الأمة ارتباطا وثيقا بدعوتها للحق ،
وحمايتها للدين ، ومحاربتها للباطل ؛ ذلك أن
قيامها بهذا الواجب يحقق لها التمكين في الأرض ،
ورفع راية التوحيد ، وتحكيم شرع الله ودينه ،
وهذا هو ما يميزها عن غيرها من الأمم ، ويجعل
لها من المكانة ما ليس لغيرها ، ولذلك امتدحها
الله تعالى في كتابه العزيز حين قال :
{ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف
وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله } ( آل عمران : 110 ) .



وعلاوة على ذلك فإن في أداء هذا الواجب
الرباني حماية لسفينة المجتمع من الغرق ،
وحماية لصرحه من التصدع ، وحماية لهويته
من الانحلال ، وإبقاء لسموه ورفعته ، وسببا
للنصر على الأعداء والتمكين في الأرض ،
والنجاة من عذاب الله وعقابه .


لقد بين الحديث أن إنكار المنكر على مراتب ثلاث :
التغيير باليد ، والتغيير باللسان ، والتغيير بالقلب ،
وهذه المراتب متعلقة بطبيعة هذا المنكر ونوعه ،
وطبيعة القائم بالإنكار وشخصه ، فمن المنكرات
ما يمكن تغييره مباشرة باليد ، ومن المنكرات
ما يعجز المرء عن تغييره بيده دون لسانه ،
وثالثة لا يُمكن تغييرها إلا بالقلب فحسب .














التوقيع





شكرا ً ..... الأخضر

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
قديم 06-03-2007, 09:16 PM   رقم المشاركة : 12 (permalink)
معلومات العضو
 
إفتراضي



حديث: {إن الله كتب الحسنات والسيئات}



عن ابن عباس رضي الله عنهما ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال : ( إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بيّن : فمن همّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن همّ بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمئة ضعف ، وإن همّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن همّ بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة ) رواه البخاري و مسلم في صحيحيهما.


الشرح

أفعال الله تعالى دائرة بين الفضل والعدل ، فما من تقدير في هذه الحياة ، بل ولا شيء في الدنيا والآخرة ، إلا داخلٌ ضمن فضل الله وعدله ، فرحمته سبحانه بالمؤمنين فضل ، وتعذيبه للعاصين عدل ، وهو – جلّ وعلا – مع ذلك أخبر أن رحمته سبقت غضبه ، وأن رحمته وسعت كل شيء ، وأَمَرَنا أن نسأله من فضله وعطائه الجزيل .


وهذا الحديث الذي بين أيدينا خير شاهد على فضل الله تعالى على عباده المؤمنين ، فالله سبحانه وتعالى لما حثّ عباده على التسابق في ميادين الطاعة والعبادة ، لم يجعل جزاء الحسنة بمثلها ، ولكنه ضاعف أجرها وثوابها عشرة أضعاف ، كما قال سبحانه : { من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها } ( الأنعام : 160 ) ، ثم ضاعف هذه العشرة سبعين ضعفا ، ولم يقف الأمر عند هذا الحد ، بل إن الله تعالى يُكاثر هذه الحسنات ويضاعفها أضعافا كثيرة ، لمن شاء من عباده .


وهذا بخلاف من همّ بالسيئة وسعى لفعلها ، ثم عرض له عارض منعه من التمكن منها ، فهذا وإن لم يعمل السيئة ، إلا أنه آثم بها ، مؤاخذ عليها ؛ لأنه سعى إلى المعصية ولم يردعه عن الفعل خوف من الله ، أو وازعٌ من الضمير ، ويشهد لهذا قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار . فقيل : يا رسول الله . هذا القاتل ، فما بال المقتول ؟ قال : إنه كان حريصا على قتل صاحبه ) .







التوقيع





شكرا ً ..... الأخضر

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
قديم 06-04-2007, 12:36 PM   رقم المشاركة : 13 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية لـ سلمان السبيعي
 

 

 
إفتراضي

يعطيك العافيـه اختـي [[ ماعاد بدري]] ما قصــرتي
موضوع يستحق التثبيت وانشالله ان الاعضاء مو مقصرين في خدمة دينهـم ..
....‘،‘،.


]عـن أبــي هـريـرة رضـي اللـه عنـه أن رســول اللـه صلى الله عليه وسلم قـآل :
((لآ تقـوم السـآعه حتى يقـآتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون ، حتى يختبىء اليهودي من
وراء الحجر والشجـر ، فيقول الحجر أو الشجـر يا مسلم ، يا عبدالله ! هـذا يهـودي خلفـي ، فتعـآل فاقتلـه ، إلا الغـرقد فـإنه مـن شـجـر اليهـود)).







التوقيع

فرصه سعيده يالقصيد ...!!

ونشوفك على خيـر ..!!






للتواصل
leetk-m3e@hotmail.com
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
قديم 06-05-2007, 03:05 PM   رقم المشاركة : 14 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية لـ شيخة الغيد
 

 

 
إفتراضي

عن أبي هريرة رضي الله عنه ..
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"من جلس فكثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد ألا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك".

رواه الترمذي، وابن حبان في صحيحه، والحاكم في المستدرك، والسيوطي في زوائد الجامع الصغير







التوقيع


Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
قديم 06-06-2007, 11:28 PM   رقم المشاركة : 15 (permalink)
معلومات العضو
 
R0o0t (17)

حديث: ( ازهد في الدنيا )



عن أبي العباس سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، دلّني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبّني الناس ، فقال : ( ازهد في الدنيا يحبّك الله ، وازهد فيما عند الناس يحبّك الناس ) .


الشرح

والزهد هو قصر الأمل في الدنيا ، وعدم الحزن على ما فات منها ، وقد تنوعت عبارات السلف في التعبير عنه ، وأجمع تعريف للزهد هو ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حيث قال : " الزهد: هو ترك ما لا ينفع في الآخرة " ، وهذا يشمل ترك ما يضر ، وترك ما لا ينفع ولا يضر .



وعلى هذا فإن حقيقة الزهد : أن تجعل الدنيا في يدك لا في قلبك ، فإذا كان العبد مقبلا على ربّه ، مبتعدا عن الحرام ، مستعينا بشيء من المباحات ، فذلك هو الزهد الذي يدعو إليه الحديث ، وصدق بشر رحمه الله إذ يقول : " ليس الزهد في الدنيا تركها ، إنما الزهد أن يُزهد في كل ما سوى الله تعالى ، هذا داود و سليمان عليهما السلام قد ملكا الدنيا ، وكانا عند الله من الزاهدين " .









التوقيع





شكرا ً ..... الأخضر

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
قديم 06-08-2007, 03:29 PM   رقم المشاركة : 16 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية لـ شيخة الغيد
 

 

 
إفتراضي

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما الغيبة قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول. قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته".

رواه احمد في مسنده ومسلم وأبو داود والترمذي







التوقيع


Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
قديم 06-08-2007, 03:30 PM   رقم المشاركة : 17 (permalink)
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية لـ شيخة الغيد
 

 

 
إفتراضي

يــا جماعة الخير ..

هذا الموضوع قيم وفيه الكثير من الفائدة للجميع ..

فــ اتمنى المشاركة من الجميع ...

نفيد ونستفيد ...







التوقيع


Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
قديم 06-08-2007, 11:58 PM   رقم المشاركة : 18 (permalink)
معلومات العضو
 
إفتراضي

حديث: {إذا لم تستح فاصنع ما شئت}



عن أبي مسعود رضي الله عنه قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن مما أدرك
الناس من كلام النبوة الأولى :
إذا لم تستحي فاصنع ما شئت )
رواه البخاري .


الشرح

الحياء زينة النفس البشرية ، وتاج الأخلاق بلا منازع ،
وهو البرهان الساطع على عفّة صاحبه وطهارة روحه ،
ولئن كان الحياء خلقا نبيلا يتباهى به المؤمنون ،
فهو أيضا شعبة من شعب الإيمان التي تقود
صاحبها إلى الجنة ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة ) رواه أحمد و الترمذي .

والحق أن الحياء رافد من روافد التقوى ؛
لأنه يلزم صاحبه فعل كل ما هو جميل ،
ويصونه عن مقارفة كل قبيح ، ومبعث هذا
الحياء هو استشعار العبد لمراقبة الله له ،
ومطالعة الناس إليه ، فيحمله ذلك على استقباح
أن يصدر منه أي عمل يعلم منه أنه مكروه لخالقه
ومولاه ، ويبعثه على تحمّل مشقة التكاليف ؛
ومن أجل ذلك جاء اقتران الحياء بالإيمان في
غيرما موضع من النصوص الشرعية ، في إشارة واض
حة إلى عظم هذا الخلق وأهميته .







التوقيع





شكرا ً ..... الأخضر

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
قديم 06-10-2007, 04:03 AM   رقم المشاركة : 19 (permalink)
معلومات العضو
 
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله بك , شكراً أخي الكريم







Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
الرد مع إقتباس
قديم 06-10-2007, 01:49 PM   رقم المشاركة : 20 (permalink</